كربلاء تشهد مراسم استبدال راية قبّتي حرم الإمام الحسين وأخيه العباس إيذاناً بحلول شهر محرّم الحرام

المجموعة: اخبار العراق والعالم
تم إنشاءه بتاريخ الأربعاء, 14 تشرين1/أكتوير 2015 23:04
نشر بتاريخ الأربعاء, 14 تشرين1/أكتوير 2015 23:04
الزيارات: 5865

جبا - خاص: 

شهدت محافظة كربلاء المقدسة اليوم بعد صلاتي المغرب والعشاء اجراء مراسيم الحداد بأستبدال راية قبّتي حرم الإمام الحسين ، وأخيه أبي الفضل العباس(عليهما السلام) إيذاناً بحلول شهر محرّم الحرام.

 وقد أُجريت هذه المراسيمُ وسط حضورٍ جماهريّ كبير غصّ به صحنا العتبتين المقدّستين وما بينهما". 

وقال رئيس ديوان الوقف الشيعي "علاء الموسوي " في كلمة له خلال مراسم استبدال الراية الحمراء بالراية السوداء، انّنا على يقين أنّ تلك الراية الحمراء التي تدلّ على بقاء الثأر، وأنّ دم الإمام الحسين(ع) لا زال يفور وهو يطلب حقّ المظلوم من الظالم على أمد الدهر". 

واضاف"إنّ راية الإمام الحسين(ع) الخفاقة هي إعلانٌ بأنّ الدين الإسلامي الحنيف لا زال سائراً على النهج المحمدي الأصيل". 

وبنفس الصعيد اكد الأمين العام للعتبة الحسينيّة المقدّسة الشيخ ، عبد المهدي الكربلائي ، في كلمته "أنّ جبرائيل(ع) ينزل من السماء ليعزّي رسول الله(ص) بمصاب الإمام الحسين(ع) منذ ولادته، فإذا كانت الملائكة تنزل كلّ عام لتعزّي النبي، لماذا نحن لا نجدّد العزاء كلّ عام". 

واضاف الكربلائي مخاطبا الحشود: "أنتم أيّها الإخوة وعدُ رسول الله(ص) لابنته فاطمة(ع)، بأن تقيموا العزاء للإمام الحسين(ع) في كلّ زمانٍ ومكان، فهنيئاً لكم هذا الشرف العظيم". 

وعلى اللحن الجنائزي ابتُدِئت مراسيمُ إنزال الراية الحمراء ورفع الراية السوداء من على قبّة حرم أبي عبدالله الحسين(ع). 

بعد ذلك توجّهت الحشود الحسينية إلى حرم أبي الفضل العباس(ع) لاستبدال راية القبّة الشريفة، حيث ألقى الأمينُ العام للعتبة العباسية المقدّسة السيد " أحمد الصافي " كلمةً اشار فيها وهو يخاطب الجموع المعزية " تعوّدنا في كلّ عامٍ أن نكون في خدمتكم لنتعلّم منكم وأنتم تجدّدون عهدكم لسيد الشهداء(ع)، فأنتم تعلمون وأعداؤكم يعلمون أنّ للحسين(ع) جمرةً ومحبّةً في قلوب المؤمنين لا تنطفئ ، مهما حاول أعداؤه خلق حاجزٍ بينكم وبين إمامكم، واستخدموا القتل والترهيب ولكن لا زالت هذه المحبّة أبقى وأقوى". 

واضاف إنّ" شعار (أبد والله لا ننسى حسيناه) باقٍ أمد الدهر، لأنّ خطّ الإمام الحسين (ع) هو الحياة الحقيقية في الدنيا والآخرة، ولأنّه الامتداد الحقيقيّ لرسالة السماء الخالدة التي جاء بها خاتم الرسل النبيّ محمد(صلى الله عليه وآله)".

  لافتا الى ان"هناك إخوةٌ تعوّدوا أن يحضروا في كلّ عامٍ بيننا، إلّا أنّ هناك مانعاً حال دون قدومهم، فهم الآن في سوح القتال يدافعون عن وجودنا وكرامتنا، وهم يمرّون بأصعب الظروف ولكن هذه الظروف لم تفتّ عضدهم". 

ودعا الصافي الحشود الزائرة أن يرفعوا أيديهم بالدعاء لهم بالنصر المؤزّر والعاجل على الأعداء".