رئيس الاتحاد خلال مشاركته بالتظاهرة المركزية امام وزارة المالية : نسب إنجاز المشاريع في البصرة تجاوزت 90%
   |   
مواد طبية ومخدرات ضبطت في منفذي ميناء أم قصر والشلامجة
   |   
محافظ البصرة برفقة رئيس مجلس الوزراء يفتتحان الجسر المعلق بمحافظة البصرة الذي يربط بين طريق المطار السريع والمدينة الرياضية بمحافظة البصرة
   |   
مدير مرور البصرة : استقرار الحالة الصحية لمفوض المرور الذي دهسته شاحنة أثناء تأديته الواجب
   |   
النائب الاداري لمحافظ البصرة يواصل متابعة إجراءات التعاقد الخاصة بـ(13,000) درجة وظيفية
   |   
مديرية زراعة البصرة تعلن تسوق أكثر من 800 الف دجاجة للاسواق المحلية خلال شهر آذار الجاري
   |   
طريق الشلامجة ..حادث جديد .. حوادث سير يومية بسبب الاستدارات
   |   
ضبط 15 طنا مواد كيميائية شديدة الخطورة منتهية الصلاحية في البصرة
   |   
تنفيذًا لتوجيهات محافظ البصرة... العامري يواصل متابعة إجراءات التعاقد مع الفائزين بـ(13) ألف درجة وظيفية
   |   
العامري: فتح الفتحة الملاحية لجسر الشهيد كنعان التميمي لعبور القطع البحرية الجمعة المقبلة
   |   

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


جماهيرنا تدفع ثمنا باهضاً!

رياضة العراق في عام | خاص: العراق اليوم | DW | 28.12.2012

 

كتب / سمير السعد : 

 

لا أتصور أن هناك حزينا على خسارة الرياضة العراقية أكثر من الجماهير العراقية التي كانت تحلم بأن ترى رياضة الرافدين في طليعة الرياضة العالمية والآسيوية والعربية بما في ذلك السعي للتأهل الدائم لنهائيات كأس العالم وطموح الفوز بالإنجاز الثمين.

وما قدمه البعض لرياضتنا خلال العامين المنصرمين  على مستوى الأداء والنتيجة بصراحة لا يوحي بأن النوايا كانت طيبة جراء التقاطعات والمناكفات من خلال تقديم الرغبات الشخصية على المصلحة الرياضية.

ولا شك في أن المحصلة النهائية لهذه الأحداث المؤلمة قد ألقت  بظلالها على الرياضة بكافة ألوانها وأطيافها وليس أمامك إلا أن تتصور إزاء هذا الحال حجم الصدمة التي تعرض لها الجمهور   وهم يتابعون رياضتهم تتداعى امام أنظارهم وقد أصبحت حديث الاتحادات والأندية ، تغذي هذا الصراع بعض البؤر الإعلامية الصفراء.

 في الوقت الذي تعد الرياضة وسيلة للتواصل لأنها تعمق أواصر المحبة والألفة والتعاون والتعاضد بالإضافة إلى أنها اللغة التي من خلالها نزرع القيم الإنسانية النبيلة والأصيلة في نفوس الشباب  لانهم ركيزة المستقبل. 

 الرياضة ليس في فلسفتها  وجوهرها ان تدعو إلى التعصب ولا إلى العنف والتباغض والاستقواء والشخصنة بل هذا خلاف قوانينها وانظمتها التي  نكث وجحد بها الكثير .   

اورد هذه الكلمات بالوقت الذي  تكاد تعصف رياح الخلافات  البيت الرياضي العراقي وقد حجبت سحب الدخان  المتصاعدة بوارق الأمل لتؤد معها كل  تطلعات التي تامل خيرا وتلك  تخوفات مشروعة نخشى ونحذر  من عواقبها.  

لان هذا السلوك لا يصدر إلا عن اشخاص جحدوا فضل رياضتنا عليهم.

فما يحدث للاسف الشديد يؤشر الى نتائج بالغة الخطورة خصوصا اذا تركنا مثل هولاء دون رادع دون انتقاد.

اخيرا اقول: تجنبا للالتباس والخطاء فإن هذه الإشارة لا تحمل التعميم والاطلاق فالأمر اوضح من ان يشار الية.